

*
آخر زيارة ،
حسّيت في آخر زيارة ،
شيّ بعيونك مختلف ، شيّ بحديثك مختلف ، حتّي سكوتك مختلف ،
وصرت بشكوك …
شفت الحقيقة في عيونك تعترف ، موقف غريب .. موقف أبد ماينوصف ،
وين الكلام ؟ وين الحرارة في السلام ؟
كبير الفرق ، مابين أوّل لقاء و آخر زيارة .. محتار وش اقول !
ياحب خانتني العبارة ، مدري شقول .. و الحر تكفيه الإشارة ،
كلّ شي حبّيته في بيتك نساني .. الهدوء ، الليل ، الصمت ، الاغاني !
حتى لون الورد ، و الوجد ، و مكاني ..
داهمتني الغربة ، ليتني ماجيت .. ليتني ردّيت
حزني غرّب ضحكتي ، لساني ضيّع كلمتي ،
حسّيت بالياس ومشيت ،
” وشفت الحقيقة في عيونك تعترف ” ،
قصيدة / فائق عبدالجليل ، غناء / محمد عبده #






